ألم الأذن عند الطفل: علامات الالتهاب ومتى تراجع الطبيب

    الرعاية العاجلة
    نُشر: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
    ٧ دقائق قراءة
    روجع طبياً من الفريق الطبي في إيمرجنسي بلس

    معظم التهابات الأذن عند الأطفال تتحسن وحدها خلال ٣ أيام تقريباً، والباراسيتامول أو الإيبوبروفين وكمادة دافئة تخفف الألم.

    اتصل بـ ٩١١ إن كان طفلك مرتخياً أو يصعب إيقاظه. توجه للطوارئ عند تورم خلف الأذن يدفعها للخارج، أو تيبس الرقبة، أو حرارة عند رضيع دون ٣ أشهر. إيمرجنسي بلس في دابوق يعمل ٢٤/٧.

    مع عودة المدارس وبداية موسم الرشح في عمّان، يكثر ألم الأذن عند الأطفال: طفل يبكي في منتصف الليل ويشد أذنه، أو حرارة تأتي بعد أيام من سيلان الأنف. التهاب الأذن الوسطى من أشيع أمراض الطفولة، وغالباً يأتي بعد نزلة برد ويتحسن وحده. هذا الدليل يشرح كيف تتعرف عليه عند طفل لا يتكلم بعد، وما الذي يخفف الألم بأمان، وما الذي لا يجب أن تضعه في الأذن، والعلامات التي تعني الطبيب اليوم أو الطوارئ الآن.

    ما علامات التهاب الأذن عند الرضيع والطفل الصغير؟

    الطفل الأكبر يقول إن أذنه تؤلمه. أما الرضيع، فبحسب NHS، قد تلاحظ:

    • فرك الأذن أو شدها.
    • بكاء يزيد عند الاستلقاء، واستيقاظ متكرر في الليل.
    • حرارة ٣٨ درجة مئوية أو أكثر.
    • رفض الرضاعة أو الطعام، وتهيّج وعدم استقرار.
    • عدم الاستجابة لبعض الأصوات، أو فقدان التوازن.
    • سائل أو قيح يخرج من الأذن.

    تنبّه الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن شد الأذن وحده ليس دليلاً كافياً، فكثير من الرضّع يفعلونه للتهدئة أو مع التسنين. العبرة بمجموعة العلامات معاً، خصوصاً بعد رشح.

    هل هي أذن السبّاح أم التهاب الأذن الوسطى؟

    ليس كل ألم في الأذن التهاباً في الأذن الوسطى. هذه أهم الفروق بحسب NHS:

    التهاب الأذن الوسطىأذن السبّاح (الأذن الخارجية)
    من يصاب بهغالباً الرضّع والأطفال الصغار، وكثيراً بعد الرشحالأطفال والكبار، وكثيراً بعد السباحة أو دخول الماء إلى الأذن
    مكان الالتهابخلف طبلة الأذنفي قناة الأذن، بين الأذن الخارجية وطبلة الأذن
    العلامات المعتادةألم عميق في الأذن، حرارة، سمع مكتوم، طفل متضايق ولا يأكلحكة، وألم يزيد عند لمس الأذن أو شدها، وتورم القناة
    الإفرازاتخروج سائل أو قيح فجأة قد يعني انثقاب الطبلة، وغالباً يخف الألم بعدهاالإفرازات من القناة شائعة
    المسار المعتادغالباً يتحسن خلال ٣ أيام تقريباً دون مضاد حيوي، وأحياناً حتى أسبوعيحتاج عادة قطرات أذن يختارها الطبيب أو الصيدلي

    ألم الأذن قد يأتي أيضاً من الحلق، فالتهاب اللوزتين كثيراً ما يسبب ألماً ينتقل إلى الأذن عند البلع. إن كان طفلك يشكو من حلقه أيضاً، فراجع دليلنا حول التهاب الحلق واللوزتين ومتى تراجع الطبيب.

    هل يمكن علاج ألم الأذن في البيت؟

    نعم، في أغلب الحالات. تقول NHS إن معظم التهابات الأذن تتحسن خلال ٣ أيام، وقد تستمر الأعراض حتى أسبوع. وتوضح إرشادات NICE أن كثيراً من الأطفال لا يحتاجون مضاداً حيوياً. ما يساعد:

    • مسكّن للألم والحرارة: الباراسيتامول من عمر شهرين، أو الإيبوبروفين من عمر ٣ أشهر لمن وزنه فوق ٥ كغ، بالجرعة المكتوبة على العبوة بحسب العمر. لا تعطِ الأسبرين لمن هم دون ١٦ عاماً.
    • قطعة قماش دافئة (أو باردة إن كانت أريح للطفل) على الأذن من الخارج.
    • امسح أي إفرازات من خارج الأذن بقطنة نظيفة، دون إدخال شيء في القناة.
    • أبعد الماء والشامبو عن الأذن، وأجّل السباحة حتى يتحسن.
    • الكثير من السوائل والراحة. وتذكر NHS أن مزيلات الاحتقان ومضادات الهيستامين لا تفيد التهاب الأذن.

    ما الذي لا يجب أن تضعه في الأذن

    لا تضع زيتاً دافئاً أو زيت زيتون أو ثوماً أو وصفات منزلية أو أي قطرة في أذن تؤلم قبل أن يفحصها طبيب أو صيدلي، ولا تستخدم أعواد القطن أو إصبعك. إن خرج سائل من الأذن فقد تكون الطبلة مثقوبة، وبعض القطرات قد تضر حينها. والأعواد تدفع الشمع إلى الداخل وقد تجرح القناة.

    ماذا عن المضاد الحيوي؟

    الطبيب هو من يقرر بعد فحص الأذن إن كان طفلك يحتاج مضاداً حيوياً. وبحسب NICE، قد يُوصف إن كان الالتهاب في الأذنين عند طفل دون السنتين، أو مع إفرازات من الأذن، أو إن كان الطفل متعباً جداً. وأحياناً ينصح الطبيب بالانتظار يومين أو ثلاثة مع المسكّنات ثم المراجعة.

    متى تأخذ طفلك المصاب بألم الأذن إلى الطبيب أو الطوارئ؟

    اتصل بـ ٩١١ عند

    • طفل مرتخٍ، أو لا يستجيب، أو يصعب إيقاظه.
    • نوبة تشنج.
    • صعوبة في التنفس.

    توجه للطوارئ الآن

    • احمرار أو ألم أو تورم خلف الأذن يجعلها بارزة للخارج — قد يكون التهاب الخشاء، وهو نادر لكنه خطير.
    • تيبس في الرقبة، أو صداع شديد، أو انزعاج من الضوء، أو طفح لا يختفي بالضغط.
    • طفل متعب جداً، أو شديد النعاس، أو مرتبك.
    • رضيع دون ٣ أشهر حرارته ٣٨ درجة مئوية أو أكثر.
    • ضعف جديد أو ارتخاء في جهة واحدة من الوجه، أو دوخة شديدة.
    • جسم عالق في الأذن، خصوصاً بطارية قرصية — لا تحاول إخراجه بنفسك.

    رعاية عاجلة أو طبيب في اليوم نفسه

    • ألم أذن لم يتحسن بعد ٢–٣ أيام.
    • سائل أو قيح يخرج من الأذن.
    • تغير في السمع أو ضعف جديد فيه.
    • رضيع دون ١٢ شهراً تشك أن لديه التهاب أذن، أو طفل دون السنتين يتألم في الأذنين.
    • حرارة عالية جداً، أو تقيؤ، أو طفل يبدو متعباً عموماً.
    • التهابات أذن متكررة، أو طفل لديه مرض مزمن أو مناعة ضعيفة.

    العناية في البيت تكفي غالباً

    • طفل فوق السنة لديه ألم أذن مع رشح، يأكل ويشرب ويلعب بين جرعات المسكّن.
    • حرارة خفيفة تستجيب للباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ويتحسن الألم يوماً بعد يوم.

    للحرارة عند الأطفال وأرقامها حسب العمر، اقرأ دليلنا حرارة الطفل: متى تقلق. وإن بدأ كل شيء بسعال وزكام ثم ساءت حال طفلك، فدليل الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي وكوفيد يشرح متى تراجع الطبيب.

    ماذا يحدث حين تأتي إلينا؟

    يسأل الطبيب عن الأعراض ومدتها، ويقيس الحرارة، ثم ينظر داخل الأذن بمنظار الأذن ليرى طبلة الأذن وقناتها، ويفحص الحلق والرقبة وخلف الأذن. معظم الأطفال لا يحتاجون تحاليل. بعدها يشرح لك إن كان الالتهاب في الأذن الوسطى أو الخارجية، وكيف تخفف الألم، وإن كان طفلك يحتاج مضاداً حيوياً أو قطرات أم لا. وإن ظهرت علامات التهاب الخشاء أو مضاعفات أخرى، يرتب الفريق الخطوة التالية. الرعاية العاجلة تستقبل الأطفال بدون موعد ٢٤/٧، والطوارئ لعلامات الخطر.

    طفلك يبكي من ألم أذنه الليلة؟

    إن كان طفلك مرتخياً أو يصعب إيقاظه، فاتصل بـ ٩١١. وفي غير ذلك، إيمرجنسي بلس في دابوق، عمّان يعمل ٢٤/٧: رعاية عاجلة بدون موعد وطوارئ مع أطباء طوارئ داخل المبنى، وفريق يتحدث العربية والإنجليزية.

    اتصل بنا ٢٤/٧: ٠٧٩ ٢٤٧ ١٣١٣

    المصادر

    تنويه طبي: هذا المقال لأغراض التوعية العامة وليس بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. إذا كنت تعتقد أنك تواجه حالة طارئة، اتصل بـ ٩١١ أو توجه فوراً إلى أقرب قسم طوارئ. إيمرجنسي بلس في دابوق، عمّان يعمل على مدار الساعة — ٠٧٩ ٢٤٧ ١٣١٣.

    أسئلة شائعة عن التهاب الأذن عند الأطفال

    الرضيع لا يستطيع أن يخبرك بأن أذنه تؤلمه، فانتبه لمجموعة علامات: فرك الأذن أو شدها، وبكاء يزيد عند الاستلقاء أو استيقاظ في الليل، وحرارة ٣٨ درجة مئوية أو أكثر، وضعف في الرضاعة، وتهيّج، أو عدم الاستجابة للأصوات. شد الأذن وحده شائع ولا يعني دائماً التهاباً. وتنصح هيئة الصحة البريطانية (NHS) بمراجعة الطبيب لأي اشتباه بالتهاب أذن عند رضيع دون ١٢ شهراً.
    غالباً لا. تقول NHS والمعهد الوطني البريطاني للصحة والرعاية (NICE) إن معظم التهابات الأذن تتحسن وحدها خلال ٣ أيام تقريباً، وأحياناً حتى أسبوع، وإن المضاد الحيوي لا يُحدث فرقاً كبيراً عند كثير من الأطفال. الطبيب هو من يقرر الحاجة إلى المضاد الحيوي بعد فحص الأذن، مع مراعاة عمر الطفل وشدة مرضه، وهل الالتهاب في الأذنين معاً، وهل توجد إفرازات.
    أعطِ الباراسيتامول (من عمر شهرين) أو الإيبوبروفين (من عمر ٣ أشهر ووزن فوق ٥ كغ) بالجرعة المكتوبة على العبوة بحسب العمر، ولا تعطِ الأسبرين لمن هم دون ١٦ عاماً. قطعة قماش دافئة على الأذن قد تريح الطفل. أبعد الماء عن الأذن ولا تضع أي شيء داخلها. ورفع الرأس قليلاً في الليل قد يجعل الطفل أكثر راحة.
    لا تضع زيتاً أو ثوماً أو وصفات منزلية أو أعواد قطن أو أي قطرة في أذن تؤلم قبل أن يفحصها طبيب أو صيدلي. فإن كان في طبلة الأذن ثقب، وهو ما قد يحدث مع التهاب الأذن الوسطى، فقد تسبب بعض القطرات ضرراً. وأعواد القطن قد تدفع الشمع أو الجسم الغريب إلى الداخل وتجرح قناة الأذن.
    توجه للطوارئ إن ظهر احمرار أو ألم عند اللمس أو تورم خلف الأذن يدفعها للخارج، فقد يكون التهاب الخشاء، أو إن كان لدى طفلك تيبس في الرقبة أو صداع شديد أو نعاس شديد أو ارتخاء، أو ضعف جديد في جهة واحدة من الوجه، أو كان دون ٣ أشهر ومعه حرارة. واتصل بـ ٩١١ إن صعب إيقاظ طفلك أو أصابته نوبة تشنج.
    أذن السبّاح (التهاب الأذن الخارجية) التهاب في قناة الأذن، وكثيراً ما يحدث بعد احتباس الماء فيها، ويسبب حكة وألماً يزيد عند لمس الأذن الخارجية أو شدها. أما التهاب الأذن الوسطى فيكون خلف طبلة الأذن، ويأتي عادة بعد الرشح ومعه حرارة غالباً. علاجهما مختلف، لذلك يجب أن ينظر الطبيب داخل الأذن.